العلامة المجلسي
155
بحار الأنوار
القمر ( 1 ) والأحوط في أمثاله ترك الخوض فيها ، وعدم إنكارها ورد علمها إليهم عليهم السلام كما روي ذلك في أخبار كثيرة . 12 - المحاسن : عن أبي سمينة ، عن محمد بن أسلم ، عن الحسين بن خالد قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول : لما قبض إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله جرت في موته ثلاث سنن أما واحدة فإنه لما قبض انكسفت الشمس ، فقال الناس إنما انكسفت الشمس لموت ابن رسول الله صلى الله عليه وآله فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إن ( كسوف ) الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، يجريان بأمره مطيعان له لا ينكسفان لموت أحد ، ولا لحياته ، فإذا انكسفا أو أحدهما صلوا ثم نزل من المنبر فصلى بالناس صلاة الكسوف ( 2 ) . بيان : " لموت أحد " أي لمحض الموت لأنه من فعله سبحانه فلا يغضب به على عباده إلا أن يكون بسبب فعلهم فيغضب عليهم لذلك كواقعة الحسين عليه السلام . 13 - فقه الرضا : قال عليه السلام : اعلم يرحمك الله أن صلاة الكسوف في عشر ركعات بأربع سجدات : تفتتح الصلاة بتكبيرة واحدة ثم تقرأ فاتحة وسورا طوالا وطول في القراءة والركوع والسجود ما قدرت ، فإذا فرغت من القراءة ركعت ثم رفعت رأسك بتكبير ولا تقول : " سمع الله لمن حمده " تفعل ذلك خمس مرات ، ثم تسجد سجدتين ، ثم تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الركعة الأولى ، ولا تقرأ سورة الحمد إلا إذا انقضت السورة ، فإذا بدأت بالسورة بدأت بالحمد ، وتقنت بين كل ركعتين . وتقول في القنوت : إن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس ، وكثير حق عليه
--> ( 1 ) وللمؤلف العلامة في ج 58 ص 148 - 155 بيان مفصل في شرح هذا الحديث من أراده فليراجعه ، وعندي أن هذه الأخبار ضعيفة من حيث الاسناد ، فلا يوجب علما ولا اعتقادا . ( 2 ) المحاسن : 313 .